الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾[ ٩١ ]، أي من جاء بالحسنة فله من(٢) ثواب الله ما هو خير من عمله، وله أفضل من ثواب عمله، لأن الله(٣) جل ذكره يعطي من الثواب فضلا لا يستحقه العبد بعمله، زيادة منه وتفضلا وإحسانا.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: خير منها..
٣ ع: "اسم الجلالة" ساقط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى