النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أنها أداء الفرائض كلها.
الثاني : إنها التوحيد والإخلاص، قاله قتادة.
﴿فله خير منها﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : الجنة، قاله يحيي بن سلام.
الثاني : أفضل منها لأنه يعطى بالحسنة عشراً، قاله زيد بن أسلم.
الثالث : فله منها خير للثواب العائد عليه، قاله ابن عباس ومجاهد.
﴿وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وهم من فزع يوم القيامة آمنون في الجنة.
الثاني : وهم من فزع الموت في الدنيا آمنون في الآخرة.
أحدهما : أنها أداء الفرائض كلها.
الثاني : إنها التوحيد والإخلاص، قاله قتادة.
﴿فله خير منها﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : الجنة، قاله يحيي بن سلام.
الثاني : أفضل منها لأنه يعطى بالحسنة عشراً، قاله زيد بن أسلم.
الثالث : فله منها خير للثواب العائد عليه، قاله ابن عباس ومجاهد.
﴿وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وهم من فزع يوم القيامة آمنون في الجنة.
الثاني : وهم من فزع الموت في الدنيا آمنون في الآخرة.