لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾.
أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى.
أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى.
تفسير الآية ٢٦ من سورة النازعات من كتاب لطائف الإشارات