السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم إنه تعالى ختم هذه القصة بقوله تعالى :﴿إنّ في ذلك﴾ أي : الأمر العظيم الذي فعله فرعون والذي فعل به حين كذب وعصى ﴿لعبرة﴾ أي : لعظة ﴿لمن يخشى﴾ أي : لمن يخاف الله تعالى لأنّ الخشية أساس الخير كما مرّت الإشارة إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى