بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ في ذَلِكَ﴾ يعني : في هلاك فرعون وقومه ﴿لَعِبْرَةً لّمَن يخشى﴾ يعني : لعظة لمن يريد أن يعتبر، ويسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى