محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم ختم تعالى القصة بقوله :﴿إن في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾ أي في أخذه وما أحل به من العذاب والخزي عظة ومعتبرا لمن يخاف الله ويخشى عقابه ويعلم أن هذه سنته في كل من يقاوم الحق ويحاربه فإن نبأ الأولين عبرة للآخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى