الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى )
أي : إن العقاب الذي عاقب الله به فرعون في عاجل الدنيا والآخرة (١) عظة ( و ) (٢) معتبرا (٣) لمن يخاف الله ويخشى عقابه (٤).
١ - أ: وفي الآخرة. ولعله هو الأنسب..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ث: وعبرة معتبرا..
٤ - انظر جامع البيان ٣٠/٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى