مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ﴾ يصنع هؤلاء الكفرة من الهيود وغيرهم ﴿إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ يشهد عليهم بما فعلوا وهو نبيهم ﴿وَجِئْنَا بِكَ﴾ يا محمد ﴿على هؤلاء﴾ أي أمتك ﴿شَهِيداً﴾ حال أي شاهداً على من آمن بالإيمان وعلى من كفر بالكفر وعلى من نافق بالنفاق. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ سورة النساء على رسول الله ﷺ حتى بلغ قوله :« وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ». فبكى رسول الله ﷺ وقال :" حسبنا. "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى