كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾؛ معناه: كيفَ يَصْنَعُ الْكُفَّارُ؟ وكيف يكون حالُهم يومَ القيامة؟ إذا جِئْنَا من كل جماعةٍ بنَبيِّهَا شهيداً عليهم ولَهُم.
﴿وَجِئْنَا بِكَ﴾؛ يَا مُحَمَّدُ ﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ﴾؛ الذين أُرْسِلْتَ إليهم؛ ﴿شَهِيداً﴾؛ أَتَشْهَدُ لِمن صَدَّقَ بالتصديقِ، وعلى كل من كَذبَ بالتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى