تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ الآية [النساء: ٤١]
١٧٨٤-حدثنا زكريا، قال : حدثنا يحيى بن يحيى، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى، قال : قال عبد الله ابن مسعود : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ عليّ، قال : قلت : وكيف اقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : إني أحب أن أسمعه من غيري، قال : فافتتحت سورة النساء، فقرأت حتى إذا بلغت :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ قال : غمزني بيده وقال : حسبك ! فنظرت إليه، وعيناه تدمعان(١).
١٧٨٥-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ وشاهدها نبوتها من كل أمة ﴿وجئنا بك﴾ يا محمد ﴿على هؤلاء شهيدا﴾.
١٧٨٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، في قوله عز وجل :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾/ برسول، يشهد عليها أن قد أبلغهم، ما أرسله الله به إليهم(٢).
١ - أخرجه البخاري (٥٤٨٢)، ومسلم (٨٠٠).
٢ -أخرجه ابن جرير (٨/٣٦٩ رقم ٩٥١٦).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى