أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فكيف﴾ أي فكيف حال هؤلاء الكفرة من اليهود والنصارى وغيرهم ؟ ﴿إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ يعني نبيهم يشهد على فساد عقائدهم وقبح أعمالهم، والعامل في الظرف مضمون المبتدأ والخبر من هول الأمر وتعظيم الشأن. ﴿وجئنا بك﴾ يا محمد. ﴿على هؤلاء شهيدا﴾ تشهد على صدق هؤلاء الشهداء لعلمك بعقائدهم، واستجماع شرعك مجامع قواعدهم. وقيل هؤلاء إشارة إلى الكفرة المستفهم عن حالهم. وقيل إلى المؤمنين كقوله تعالى :﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى