النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ وشهيد كل أمة نبيُّها، وفي المراد بشهادته عليها قولان :
أحدهما : أن يشهد على كل أمّته بأنه بلغها ما تقوم به الحجة عليها، وهو قول ابن مسعود وابن جريج، والسدي.
والثاني : أن يشهد عليها بعملها، وهو قول بعض البصريين.
﴿وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾ يعني رسول الله ﷺ في الشهادة على أُمته، روى ابن مسعود أنه قرأ على رسول الله :﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾ ففاضت(١) عيناه ﷺ.
١ - الذي في مختصر صحح مسلم (رقم ٢١١٩) فرأيت دموعه تسيل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى