نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أخبر عما في الكونين بما يستلزم الملك على أنهى وجوه التمام المستلزم للقدرة على البعث، أخبر عنهما بالتصريح به فقال :﴿ولله﴾ أي الذي لا ملك سواه ﴿ملك السماوات والأرض﴾ مع كونه مالكاً مسخراً مصرفاً لجميع ذلك، فهو جامع للملك والملك.
ولما كان التقدير : ومن الله المبدأ للكل بالإيجاد من العدم، عطف عليه قوله :﴿وإلى الله﴾ أي الذي له الإحاطة بكل شيء ﴿المصير﴾ أي لهم كلهم بعد الفناء، وإنما طوي هذا المقدر لأنه لا خلف فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى