اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ تنبيه على أن الكل منه، لأن كل ما سواه ممكن ومحدث، والممكن والمحدث لا يوجد إلا عند الانتهاء إلى القديم الواجب، ويدخل في هذا جميع الأجرام والأعراض، وأفعال العباد وأحوالهم وخواطرهم(٦٤).
وقوله :﴿وإلى الله المصير﴾ وهذا دليل على المعاد، وأنه(٦٥) لا بُدَّ من مصير الكل إليه(٦٦).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى