الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ولله ملك السماوات والأرض(٢)﴾[ ٤١ ]، أي له سلطانهما وملكهما دون كل(٣) من هو دونه من سلطان وملك.
ثم قال :﴿وإلى الله المصير﴾[ ٤١ ]، أي(٤) : الله مرجعكم بعد موتكم فيوفيكم أجور أعمالكم فأحسنوا العمل تدركوا الأمل.
ثم قال :﴿وإلى الله المصير﴾[ ٤١ ]، أي(٤) : الله مرجعكم بعد موتكم فيوفيكم أجور أعمالكم فأحسنوا العمل تدركوا الأمل.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: "وإلى الله المصير"..
٣ "كل" سقطت من ز..
٤ بعدها في ز: إلى..
٢ بعده في ز: "وإلى الله المصير"..
٣ "كل" سقطت من ز..
٤ بعدها في ز: إلى..