فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين سبحانه أن المبدأ منه، والمعاد إليه فقال ﴿وَلِلَّهِ﴾ لا لغيره ﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي خزائن المطر، والرزق، والنبات، لأنه خالقهما، ولا يملكهما أحد سواه ومن ملك شيئا فبتمليكه تعالى إياه.
﴿وَإِلَى اللَّهِ﴾ لا إلى غيره ﴿الْمَصِيرُ﴾ أي الرجوع بعد الموت، وقد تقدم تفسير مثل هذه الآية في غير موضع،
﴿وَإِلَى اللَّهِ﴾ لا إلى غيره ﴿الْمَصِيرُ﴾ أي الرجوع بعد الموت، وقد تقدم تفسير مثل هذه الآية في غير موضع،