الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة.
﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم.
﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا.
﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم.
﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي.
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى.
﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً.
﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم.
﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده.
﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون.
﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي.
﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة.
﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.
﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم.
﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا.
﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم.
﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي.
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى.
﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً.
﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم.
﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده.
﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون.
﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي.
﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة.
﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.