فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
دخلت همزة الإنكار على الفاء في قوله ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ لإنكار أن تقع شبهة بعد ما ضرب من المثل في أنّ حال من علم ﴿أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبّكَ الحق﴾ فاستجاب، بمعزل من حال الجاهل الذي لم يستبصر فيستجيب : كبعد ما بين الزبد والماء والخبث والإبريز ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُو الألباب﴾ أي الذين عملوا على قضيات عقولهم، فنظروا واستبصروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى