المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿أفمن يعلم﴾ استفهام بمعنى التقرير، والمعنى : أسواء من هداه الله فعلم صدق نبوتك وآمن بك، ومن لم يهتد ولا رزق بصيرة فبقي على كفره، فمثل عز وجل ذلك بالعمى.
وروي أن هذه الآية نزلت في حمزة بن عبد المطلب وأبي جهل بن هشام، وقيل : في عمار بن ياسر وأبي جهل بن هشام، وهي بعد هذا مثال في جميع العالم.
و ﴿إنما﴾ في هذه الآية حاصرة، أي ﴿إنما يتذكر﴾ فيؤمن ويراقب الله من له لب وتحصيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى