تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وَذَواتا : تثنية ذات، والواو أصلية لأن أصل ذات : ذَوة، والألف التي بعد الواو إشباع للفتحة لازم للكلمة. وقيل : الألف أصلية وأن أصل ( ذات ) : ذوات فخففت في الإِفراد وردّتها التثنية إلى أصلها وقد تقدم في قوله تعالى :﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط﴾ في سورة سبأ ( ١٦ ). وأما الألف التي بعد التاء المثناة الفوقية فهي علامة رفع نائبة عن الضمة.
والأفنان : جمع فَنَن بفتحتين، وهو الغصن. والمقصود هنا : أفنان عظيمة كثيرة الإِيراق والإِثمار بقرينة أنّ الأفنان لا تخلو عنها الجنات فلا يحتاج إلى ذكر الأفنان لولا قصد ما في التنكير من التعظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى