البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم وصف تلك الجنتين بقوله :﴿ذَوَاتا أفَنانٍ﴾ أغصان، جمع " فَنن "، وخصّ الأفنان لأنها هي التي تُورق، ومنها تُجنى الثمار، وتعقد الظلال، أو جمع فَنّ، بمعنى النوع، أي : ذواتا أنواع من الأشجار والثمار، مما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين.
سورة الرحمان
مكية. وهي ست وسبعون آية. ومناسبتها لما قبلها : قوله :﴿عند مليك مقتدر﴾ [القمر: ٥٥] وهو الرحمان الرحيم، كما افتتح به عنوان السورة، فقال :
بسم الله الرحمان الرحيم :
﴿الرَّحْمَانُ﴾*﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾*﴿خَلَقَ الإِنسَانَ﴾*﴿عَلَّمَهُ البَيَانَ﴾*﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾*﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾*﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾*﴿أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي الْمِيزَانِ﴾*﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ﴾*﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾*﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ﴾*﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾*﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
سورة الرحمان
مكية. وهي ست وسبعون آية. ومناسبتها لما قبلها : قوله :﴿عند مليك مقتدر﴾ [القمر: ٥٥] وهو الرحمان الرحيم، كما افتتح به عنوان السورة، فقال :
بسم الله الرحمان الرحيم :
﴿الرَّحْمَانُ﴾*﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾*﴿خَلَقَ الإِنسَانَ﴾*﴿عَلَّمَهُ البَيَانَ﴾*﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾*﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾*﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾*﴿أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي الْمِيزَانِ﴾*﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ﴾*﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾*﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ﴾*﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾*﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.