الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ﴾ قال ابن عباس : ألوان، وواحدها فن وهو من قولهم : افتنّ فلان في حديثه إذا أخذ في فنون منه وضروب، قال الضحاك : ألوان الفواكه. مجاهد : أغصان وواحدها فنن. عكرمة : ظل الأغصان على الحيطان. الحسن : ذواتا ظلال، وهو كقوله :
﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]. [ قال ] الضحاك أيضاً : ذواتا أغصان وفصول. قال : وغصونها كالمعروشات تمسّ بعضها بعضاً، وهي رواية العوفي عن ابن عباس. [ قال ] قتادة : ذواتا فضل وسعة على ما سواهما. [ قال ] ابن كيسان : ذواتا أصول.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى