المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والأفنان يحتمل أن يكون جمع فنن، وهو فنن الغصن، وهذا قول مجاهد، فكأنه مدحها بظلالها وتكاثف أغصانها ويحتمل أن يكون جمع فن، وهو قول ابن عباس، فكأنه مدحها بكثرة أنواع فواكهها ونعيمها(١).
١ جاء الفنن في اللغة بمعنى الغصن، وشواهده كثيرة في اللغة، ومنها قول الشاعر:
ما هاج شوقك من هديل حمامة تدعو على فنن الغصون حماما
تدعو أبا فرخين صادف ضاريا ذا مِخلبين من الصقور قطاما
وقول النابغة:
بكاء حمامة تدعو هديلا مُفجعة على فنن تغنى
وجاء الفنن بمعنى النوع، وشاهده قول الشاعر:
ومن كل أفنان اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر
أي: ومن كل أنواع اللذاذة..
ما هاج شوقك من هديل حمامة تدعو على فنن الغصون حماما
تدعو أبا فرخين صادف ضاريا ذا مِخلبين من الصقور قطاما
وقول النابغة:
بكاء حمامة تدعو هديلا مُفجعة على فنن تغنى
وجاء الفنن بمعنى النوع، وشاهده قول الشاعر:
ومن كل أفنان اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر
أي: ومن كل أنواع اللذاذة..