الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿ذواتا أفنان﴾ هذا نعت للجنتين. قال ابن عباس : ذواتا ألوان(١). وقال عكرمة ذواتا أفنان : ظل(٢) الأغصان على الحيطان، وهو قول مجاهد والضحاك(٣).
وقال الضحاك ذواتا ألوان من الفاكهة(٤). وعن مجاهد معناه : ذواتا أغصان(٥). وعن ابن عباس أيضا أنه قال يتماس أطراف شجرها، أي : يمس بعضه بعضا كالمعروشات(٦). وقال قتادة : ذواتا أفنان : يعني فضلهما وستعتهما على ما سواهما(٧). وقال معمر ذواتا فضل على(٨) ما سواهما(٩).
والأفنان في اللغة : الأغصان، والواحد " فنن " على قول أكثرهم إلا الضحاك فإن الواحد على قوله " فن " ويلزم أن يجمع على قوله على فنون لأنه قال ذواتا أفنان، ذواتا ألوان من الفاكهة(١٠).
١ ع: "من ألوان" وهو تحريف. وانظر: العمدة ٢٩٢، وجامع البيان ٢٧/٨٦، وتفسير القرطبي ١٧/١٧٨ وابن كثير ٤/٢٧٨، والدر المنثور ٧/٧٠٧..
٢ ح: "طول"..
٣ انظر: العمدة ٢٩٣، وجامع البيان ٨٦٠٢٧، وتفسير القرطبي ١٧/١٧٨..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٦، والدر المنثور ٧/٧٠٨..
٥ انظر: تفسير مجاهد ٦٣٨ وجامع البيان ٢٧/٨٦ وتفسير القرطبي ١٧/١٧٨، والدر المنثور ٧/٧٠٩ وغريب القرآن وتفسيره ١٧٤..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٦..
٧ انظر: العمدة ٢٩٢، وجامع البيان ٢٧/٨٦، وتفسير القرطبي ١٧/١٧٨..
٨ ساقط من ع..
٩ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٦..
١٠ انظر: إعراب النحاس ٤/٣١٤، والبحر المحيط ٨/١٩٦ ومفردات الراغب ٣٨٦ والصحاح ٦/٢١٧٨ واللسان ٢/١١٣٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى