مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١)
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ رُوي أنهم قالوا قبل أن يؤمروا بالجهاد لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لعملناه فنزلت آية الجهاد فتباطأ بعضهم فنزلت
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ رُوي أنهم قالوا قبل أن يؤمروا بالجهاد لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لعملناه فنزلت آية الجهاد فتباطأ بعضهم فنزلت