فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض﴾ قد تقدّم الكلام على هذا ووجه التعبير في بعض السور بلفظ الماضي كهذه السورة، وفي بعضها بلفظ المضارع، وفي بعضها بلفظ الأمر الإرشاد إلى مشروعية التسبيح في كل الأوقات ماضيها ومستقبلها وحالها، وقد قدّمنا نحو هذا في أوّل سورة الحديد ﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ : أي الغالب الذي لا يغالب : الحكيم في أفعاله وأقواله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى