صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والصافات صفا...﴾ أقسم الله تعالى بجماعات وطوائف ثلاث من خلقه ؛ ولله أن يقسم بما شاء، تنويها بعظم شأن المقسم به. فأقسم بالصافات أنفسها في العبادة. صلاة أو جهادا أو غيرهما، ملائكة أو أناسي أو غيرهما. فالزاجرات عن ارتكاب المعاصي بالأقوال والأفعال كائنين من كانوا. فالتاليات آيات الله إلى الناس للتعليم ونحوه كذلك. والترتيب بلقاء على سبيل الترقي في الصفات. فالأولى كمال والثانية أكمل ؛ لتعدى منفعتها. والثالثة أكمل وأكمل ؛ لتضمنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتخلي عن الرذائل، والتحلي بالفضائل. ولا تدافع بين هذه الصفات ؛ فقد تجتمع كلها في جماعة واحدة... و " صفا " و " زجرا " و " ذكرا " مصادر مؤكدة، وجواب القسم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى