زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى :﴿وَالصَّافَّاتِ صَفَّا﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها الملائكة، قاله ابن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والجمهور. قال ابن عباس : هم الملائكة صفوف في السماء، لا يعرف ملك منهم من إلى جانبه، لم يلتفت منذ خلقه الله عز وجل. وقيل : هي الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة إلى أن يأمرها الله عز وجل بما يشاء.
والثاني : أنها الطير، كقوله :﴿وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ﴾ [النُّورُ: ٤١]، حكاه الثعلبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى