المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
أقسم تعالى في هذه الآية بأشياء من مخلوقاته واختلف الناس في معناها، فقال ابن مسعود ومسروق وقتادة : هي الملائكة التي تصف في السماء في عبادة الله وذكره صفوفاً وقالت فرقة : أراد كل من يصف من بني آدم في قتال في سبيل الله، أو في صلاة وطاعة، والتقدير والجماعات الصافات.
قال القاضي أبو محمد : واللفظ يحتمل أن يعم هذه المذكورات كلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى