تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وتتخذون مصانع ) المصانع : جمع مصنعة ؛ وهي الحوض وموضع الماء، ويقال : المصانع هاهنا هي الحصون المشيدة، قال الشاعر :
تركنا ( ديارَهُم ) (١) منهم قفاراًوهدَّمنا المصانع والبُرُوجا
وقوله :( لعلكم تخلدون ) أي : كأنكم تخلدون، وقرئ في الشاذ :" كأنكم خالدون "، ويقال : طامعين في الخلود.
١ - كذا، والذي يقتضيه الوزن: دورهم، والبيت من الوافد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى