تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتتخذون مصانع﴾ آية ١٢٩
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وتتخذون مصانع﴾ قصورا مشيدة وبنيانا مخلدا.
حدثنا أبي، ثنا الحماني، ثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله :﴿تتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ قال : بروج الحمام.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة قوله :﴿تتخذون مصانع﴾ قال : تأخذ للماء.
قوله :﴿لعلكم تخلدون﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿لعلكم تخلدون﴾ يقول : كأنكم تخلدون.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ قال : وكان في بعض القراءات ﴿وتتخذون مصانع كأنكم خالدون﴾.
قوله :﴿تخلدون﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ بن زيد قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿تتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ قال : هذه استثناء يقول لعلكم تخلدون حين تتخذون هذه الأشياء.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة حدثني محمد بن إسحاق قال : فلما عتوا على الله وكذبوا نبيهم وأكثروا في الأرض تجبروا وبنوا بكل ريع آية عبثا لغير نفع كلمهم هود فقال :﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى