الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿تَخْلُدُونَ﴾ : العامَّةُ على تخفيفِه مبنياً للفاعلِ. وقتادَةُ بالتشديدِ مبنياً للمفعول. ومنه قولُ امرِىء القيس :
و " لَعَلَّ " هنا على بابِها. وقيل : للتعليل. ويؤيِّده قراءةُ عبدِ الله " كي تَخْلُدون " فقيل : للاستفهام، قال زيد بن علي. وبه قال الكوفيون. وقيل : معناها التشبيهُ أي : كأنكم تَخْلُدُون. ويؤيِّدُه ما في حرفِ أُبَيّ " كأنكم تَخْلُدون ". وقُرِىء " كأنَّكم خالِدُون ". وكم مَنْ نَصَّ عليها أنَّها تكونُ للتشبيهِ.
والمصانِعُ : جمعُ مَصْنَعَة، وهي بِرَكُ الماء. وقيل : القصور. وقيل : بُروجُ الحَمام.
| وهَلْ يَنْعَمَنْ إلاَّ سَعِيْدٌ مُخَلَّدٌ | قليلُ الهُمومِ ما يَبِيْتُ بأَوْجالِ |
والمصانِعُ : جمعُ مَصْنَعَة، وهي بِرَكُ الماء. وقيل : القصور. وقيل : بُروجُ الحَمام.