تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
مصانع : قصورا وحصونا منيعة.
لعلكم تخلدون : كأنكم خالدون في هذه الدنيا.
وتتخذون القصورَ المشيدة والحصونَ المنيعة كأنكم خالدون في هذه الدنيا !
لعلكم تخلدون : كأنكم خالدون في هذه الدنيا.
وتتخذون القصورَ المشيدة والحصونَ المنيعة كأنكم خالدون في هذه الدنيا !