المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «المصانع » جمع مصنع وهو ما صنع وأتقن في بنائه من قصر مشيد ونحوه، قال قتادة هي مآخذ للماء، وقوله ﴿لعلكم تخلدون﴾ إما أن يريد على أملكم ورجائكم، وإما أن يريد الاستفهام على معنى التوبيخ والهزء بهم، وقرأ الجمهور «تَخلُدون » بفتح التاء وضم اللام، وقرأ قتادة «تُخلَدون » بضم التاء وفتح اللام يقال خلد الشيء وأخلده غيره، وقرأ ُأَبْي وعلقمة «لعلكم تُخلَّدون » بضم التاء وفتح الخاء وفتح اللام وشدّها، وروي عن أبي، «كأنكم تخلدون » وروي عن ابن مسعود «كي تخلدون ».