مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيها : قوله :﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ المصانع مآخذ الماء، وقيل القصور المشيدة والحصون ﴿لعلكم تخلدون﴾ ترجون الخلد في الدنيا أو يشبه حالكم حال من يخلد، وفي مصحف أبي :( كأنكم )، وقرئ ( تخلدون ) بضم التاء مخففا ومشددا، واعلم أن الأول إنما صار مذموما لدلالته إما على السرف، أو على الخيلاء، والثاني : إنما صار مذموما لدلالته على الأمل الطويل والغفلة عن أن الدنيا دار ممر لا دار مقر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى