النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : القصور المشيدة، قاله مجاهد. ومنه قول الشاعر :
تركنا ديارهم منهم قفاراًوهَدّمنا المصانع والبُروجا
الثاني : أنها مآجل الماء تحت الأرض، قاله قتادة، ومنه قول لبيد :
بَلينا وما تبلى النجوم الطوالعوتبقى الجبال بعدنا والمصانع
الثالث : أنها بروج الحمام، قاله السدي.
﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كأنكم تخلدون باتخاذكم هذه الأبينة، وحكى قتادة :
أنها في بعض القراءات : كأنكم خالدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى