الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ﴾: أوقات الحرب، هذا كقولك مقتل حسين.
﴿كَثِيرَةٍ وَ﴾: نصركم.
﴿يَوْمَ﴾: قتالكم في.
﴿حُنَيْنٍ﴾: مع هَوزان بعد فتح مكة، وهو وادٍ بين مكَّة والطائف ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾: كانوا اثني عشر ألفا، والكفار أربعةُ آلاف، فقال أحدهم إعجابا: لن نغلب اليوم من قلةٍ ﴿فَلَمْ تُغْنِ﴾: لم تدفع الكثرةُ ﴿عَنكُمْ شَيْئاً﴾: من أمر العدُوِّ ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: برحبها وسعتها خوفاً ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُم﴾: فررتم ﴿مُّدْبِرِينَ﴾: منهزمين ولم يبقى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا العباسُ وأبو سفيان بن الحارث، وقيل: إلا عشرة منهم الشيخان وعليٌ والعباسُ.
﴿كَثِيرَةٍ وَ﴾: نصركم.
﴿يَوْمَ﴾: قتالكم في.
﴿حُنَيْنٍ﴾: مع هَوزان بعد فتح مكة، وهو وادٍ بين مكَّة والطائف ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾: كانوا اثني عشر ألفا، والكفار أربعةُ آلاف، فقال أحدهم إعجابا: لن نغلب اليوم من قلةٍ ﴿فَلَمْ تُغْنِ﴾: لم تدفع الكثرةُ ﴿عَنكُمْ شَيْئاً﴾: من أمر العدُوِّ ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: برحبها وسعتها خوفاً ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُم﴾: فررتم ﴿مُّدْبِرِينَ﴾: منهزمين ولم يبقى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا العباسُ وأبو سفيان بن الحارث، وقيل: إلا عشرة منهم الشيخان وعليٌ والعباسُ.