إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ ويوم حنين ] واد بين مكة والطائف(١).
٢٥ [ إذ أعجبتكم كثرتكم ] كانوا اثني عشر ألف(٢) فقالوا : لن نغلب اليوم عن قلة. فولوا فلم يبق مع النبي ﷺ إلا نفر دون المائة فيهم العباس وأبو سفيان بن الحارث(٣). وكان ابن عم رسول الله وأخاه من الرضاعة، وكان من أشد الناس عداوة لرسول الله ﷺ، يهجوه ويجلب عليه، ثم أسلم قبل حنين بسنة. فقال النبي ﷺ :" لا أرين وجهه " (٤). ثم رضي عنه يوم حنين.
١ في ا وطائف. انظر معجم البلدان ج٢ ص٣١٣..
٢ قاله قتادة، والسدي، وابن زيد. انظر جامع البيان ج١٠ ص١٠٠..
٣ في ب الحرب. وأبو سفيان: هو المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. قيل توفي سنة ٢٠ ه. انظر سير أعلام النبلاء ج١ ص٢٠٢، والإصابة ج١١ ص١٦٩..
٤ ذكر ذلك ابن سعد في طبقاته ج٤ ص٤٩، ٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى