الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة﴾، إلى قوله :﴿والله غفور رحيم﴾ [ ٢٥، ٥٦، ٢٧ ].
﴿حنين﴾(١)[ ٢٥ ]، : مذكر، اسم واد بين مكة والطائف.
ومن العرب من يجعله اسما للبقعة فلا يصرفه للتأنيث والتعريف(٢).
وقيل : هو واد إلى جنب ذي المجاز(٣).
لغة بني تميم : " كِثْرة "، بكسر الكاف، وجمعه : كثر، والفتح لغة أكثرهم، وجمعه : كثرات، وهما مصدارن وجمعهما قبيح.
ومعنى الآية :﴿لقد نصركم الله﴾، أيها المؤمنون في أماكن حرب، ونصركم يوم حنين(٤) أيضا(٥).
هو يوم قاتل فيه النبي ﷺ، هوازن وثقيفا، وخرج مع النبي ﷺ، في تلك الغزوة/إثنا عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار، وألفان من الطلقاء، فأعجب القوم كثرهم، فانهزموا ونزل النبي ﷺ، عن بغلته(٦) الشهباء، وكان العباس قد أخذ بلجام [ بغلة ](٧) النبي عليه السلام(٨)، فأمر النبي ﷺ، بالأذان في الناس فتراجع الأنصار، وكان المنادي ينادي : " يا معشر الأنصار، ويا معشر المهاجرين، يا أصحاب الشجرة، يا أصحاب سورة البقرة، فجاء الناس عُنُقا(٩) واحدا، ثم أنزل الله عز وجل، نصره، وأخذ النبي ﷺ، كفا من تراب، وقبضة(١٠) من حصباء، فرمى بها وجوه القوم الكفار، وقال(١١) : " شاهت الوجوه "، فانهزموا. فأخذ رسول الله ﷺ، الغنائم، ورجع إلى الجِعرَّانة(١٢)، فقسم بها الغنائم(١٣)، مغانم حنين، وزاد أناسا منهم : أبو سفيان بن حرب، والأقرع(١٤) بن حابس، وسهيل بن عمرو(١٥)، وغيرهم، تألف بالزيادة قلوبهم، فتكلمت الأنصار، وقالت : " آثر قومه "، فبلغ ذلك النبي ﷺ، وهو في قبة له من أدم(١٦)، فقال : يا معشر الأنصار ما هذا الذي بلغني عنكم ؟ ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله، وكنتم أذلة فأعزكم الله، وكنتم وكنتم. فتكلموا إليه، فقال النبي ﷺ، والذي نفسي بيده، لو سلكتم واديا وسلك الناس واديا، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار. ثم مدحهم بغير هذا، ثم قال : أما ترضون أن ينقلب الناس بالإبل والشاء، وتنقلبون برسول الله إلى بيوتكم. فقالت الأنصار : رضينا عن الله عز وجل، وعن رسوله ﷺ، والله ما قلنا ذلك إلا ظنا(١٧) بالله ورسوله، فقال النبي ﷺ، والله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم(١٨).
قال السدي : قال رجل من أصحاب النبي عليه السلام، يوم حنين، وقد كانوا إثني عشر ألفا : يا رسول الله لن نُغلب اليوم من قلة وأعجبته كثرة الناس، فوُكِّلوا إلى كلمة الرجل، فانهزموا عن رسول الله ﷺ، غير العباس، وأبي سفيان بن الحارث، وأيمن(١٩) بن أيمن، قتل يومئذ بين [ يدي ](٢٠) النبي ﷺ. فنادى النبي ﷺ، بالأنصار : أين الأنصار الذين بايعوا تحت الشجرة ؟ فتراجع الناس، فأنزل الله عز وجل، الملائكة بالنصر، فهزم المشركون يومئذ، وغنموا(٢١).
وأصاب المسلمون ستة آلاف سبية(٢٢)، فجاء قومهم مسلمين، فقالوا : يا رسول الله، أنت خير الناس، وأبر الناس، وقد أخذت أبناءنا ونساءنا وأموالنا، فقال النبي ﷺ : " إن عندي ما ترون، وإن خير القول أصدقه، فاختاروا : إما ذراريكم ونسائكم، و[ إما ] أموالكم. فقالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئا، فأمر النبي ﷺ، من طابت نفسه [ أن يرد ما عنده من الذراري ومن لم تطب(٢٣) نفسه ](٢٤) أن يجعله قرضا عند النبي ﷺ، حتى يعوضه مكانه. فرضوا(٢٥) كلهم وسلموا بأن يردوا الذراري بطيب نفس(٢٦).
ومعنى :﴿بما رحبت﴾[ ٢٥ ]، أي : بسعتها(٢٧).
وقال الطبري : " الباء " بمعنى : " في " (٢٨).
فأعلم الله عز وجل، المؤمنين في هذه الآية أنه ليس بكثرهم يغلبون، [ إنما يغلبون(٢٩) ] بنصره.
وكانت غزوة حنين بعد فتح مكة(٣٠)، ولما خرج النبي ﷺ، إليها خرج معه أهل مكة مشاة وركبانا، يمشون يرجون الغنائم حتى يخرج معه النساء والصبيان وهم على غير الإسلام/ وليس يكرهون أن تكون الصدمة برسول الله [ صلى الله(٣١) ] عليه وسلم(٣٢).
وفرق رسول الله ﷺ، الغنائم على الجميع، ووفَّر على أهل مكة استيلافا لهم ليدخلوا في الإسلام(٣٣)، وزوى(٣٤) كثيرا من المقاسم عن أصحابه، فعند ذلك وجدت الأنصار في أنفسها، وقالوا : ما نرى فعل ذلك إلا وهو يريد المقام بين ظهرانيهم(٣٥)، فعاتبهم النبي ﷺ، [ على ذلك(٣٦).
﴿حنين﴾(١)[ ٢٥ ]، : مذكر، اسم واد بين مكة والطائف.
ومن العرب من يجعله اسما للبقعة فلا يصرفه للتأنيث والتعريف(٢).
وقيل : هو واد إلى جنب ذي المجاز(٣).
لغة بني تميم : " كِثْرة "، بكسر الكاف، وجمعه : كثر، والفتح لغة أكثرهم، وجمعه : كثرات، وهما مصدارن وجمعهما قبيح.
ومعنى الآية :﴿لقد نصركم الله﴾، أيها المؤمنون في أماكن حرب، ونصركم يوم حنين(٤) أيضا(٥).
هو يوم قاتل فيه النبي ﷺ، هوازن وثقيفا، وخرج مع النبي ﷺ، في تلك الغزوة/إثنا عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار، وألفان من الطلقاء، فأعجب القوم كثرهم، فانهزموا ونزل النبي ﷺ، عن بغلته(٦) الشهباء، وكان العباس قد أخذ بلجام [ بغلة ](٧) النبي عليه السلام(٨)، فأمر النبي ﷺ، بالأذان في الناس فتراجع الأنصار، وكان المنادي ينادي : " يا معشر الأنصار، ويا معشر المهاجرين، يا أصحاب الشجرة، يا أصحاب سورة البقرة، فجاء الناس عُنُقا(٩) واحدا، ثم أنزل الله عز وجل، نصره، وأخذ النبي ﷺ، كفا من تراب، وقبضة(١٠) من حصباء، فرمى بها وجوه القوم الكفار، وقال(١١) : " شاهت الوجوه "، فانهزموا. فأخذ رسول الله ﷺ، الغنائم، ورجع إلى الجِعرَّانة(١٢)، فقسم بها الغنائم(١٣)، مغانم حنين، وزاد أناسا منهم : أبو سفيان بن حرب، والأقرع(١٤) بن حابس، وسهيل بن عمرو(١٥)، وغيرهم، تألف بالزيادة قلوبهم، فتكلمت الأنصار، وقالت : " آثر قومه "، فبلغ ذلك النبي ﷺ، وهو في قبة له من أدم(١٦)، فقال : يا معشر الأنصار ما هذا الذي بلغني عنكم ؟ ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله، وكنتم أذلة فأعزكم الله، وكنتم وكنتم. فتكلموا إليه، فقال النبي ﷺ، والذي نفسي بيده، لو سلكتم واديا وسلك الناس واديا، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار. ثم مدحهم بغير هذا، ثم قال : أما ترضون أن ينقلب الناس بالإبل والشاء، وتنقلبون برسول الله إلى بيوتكم. فقالت الأنصار : رضينا عن الله عز وجل، وعن رسوله ﷺ، والله ما قلنا ذلك إلا ظنا(١٧) بالله ورسوله، فقال النبي ﷺ، والله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم(١٨).
قال السدي : قال رجل من أصحاب النبي عليه السلام، يوم حنين، وقد كانوا إثني عشر ألفا : يا رسول الله لن نُغلب اليوم من قلة وأعجبته كثرة الناس، فوُكِّلوا إلى كلمة الرجل، فانهزموا عن رسول الله ﷺ، غير العباس، وأبي سفيان بن الحارث، وأيمن(١٩) بن أيمن، قتل يومئذ بين [ يدي ](٢٠) النبي ﷺ. فنادى النبي ﷺ، بالأنصار : أين الأنصار الذين بايعوا تحت الشجرة ؟ فتراجع الناس، فأنزل الله عز وجل، الملائكة بالنصر، فهزم المشركون يومئذ، وغنموا(٢١).
وأصاب المسلمون ستة آلاف سبية(٢٢)، فجاء قومهم مسلمين، فقالوا : يا رسول الله، أنت خير الناس، وأبر الناس، وقد أخذت أبناءنا ونساءنا وأموالنا، فقال النبي ﷺ : " إن عندي ما ترون، وإن خير القول أصدقه، فاختاروا : إما ذراريكم ونسائكم، و[ إما ] أموالكم. فقالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئا، فأمر النبي ﷺ، من طابت نفسه [ أن يرد ما عنده من الذراري ومن لم تطب(٢٣) نفسه ](٢٤) أن يجعله قرضا عند النبي ﷺ، حتى يعوضه مكانه. فرضوا(٢٥) كلهم وسلموا بأن يردوا الذراري بطيب نفس(٢٦).
ومعنى :﴿بما رحبت﴾[ ٢٥ ]، أي : بسعتها(٢٧).
وقال الطبري : " الباء " بمعنى : " في " (٢٨).
فأعلم الله عز وجل، المؤمنين في هذه الآية أنه ليس بكثرهم يغلبون، [ إنما يغلبون(٢٩) ] بنصره.
وكانت غزوة حنين بعد فتح مكة(٣٠)، ولما خرج النبي ﷺ، إليها خرج معه أهل مكة مشاة وركبانا، يمشون يرجون الغنائم حتى يخرج معه النساء والصبيان وهم على غير الإسلام/ وليس يكرهون أن تكون الصدمة برسول الله [ صلى الله(٣١) ] عليه وسلم(٣٢).
وفرق رسول الله ﷺ، الغنائم على الجميع، ووفَّر على أهل مكة استيلافا لهم ليدخلوا في الإسلام(٣٣)، وزوى(٣٤) كثيرا من المقاسم عن أصحابه، فعند ذلك وجدت الأنصار في أنفسها، وقالوا : ما نرى فعل ذلك إلا وهو يريد المقام بين ظهرانيهم(٣٥)، فعاتبهم النبي ﷺ، [ على ذلك(٣٦).
١ في الأصل: خير، وهو تحريف..
٢ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٢٩، وجامع البيان ١٤/١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠٩، وعنه نقل مكي بتصرف، والمحرر الوجيز ٣/١٩، وتفسير القرطبي ٨/٦٤، وفيه: وهي لغة القرآن، يعني صرفه، والبحر المحيط ٥/٢٥..
٣ هو قول عروة، كما في جامع البيان ١٤/١٧٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٧٣، والدر المنثور ٤/١٥٨.
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه، جامع البيان ١٤/١٧٩،: "الأثر، هو جزء من كتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان...".
وسلف له أن قال، جامع البيان ١٣/٥٤٢: "... قد رواه أبو جعفر مفرقا في تفسيره، وفي تاريخه... وعسى أن أستطيع أن ألم شتات هذا الكتاب من التفسير والتاريخ، حتى أخرج منه كتاب عروة إلى عبد الملك كاملا، فهو من أوائل الكتب التي كتبت عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٤ في "ر": خيبر، وهو تحريف..
٥ جامع البيان ١٤/١٧٨، باختصار..
٦ في الأصل: بلغة، وهو تحريف. والشُهبة في الألوان، البياض الغالب على السواد. المختار/شهب..
٧ زيادة من جامع البيان الذي نقل عنه مكي..
٨ في "ر": صلى الله عليه وسلم..
٩ أي: أقبلوا بجماعتهم، والعنق: الجماعة الكثير من الناس، انظر: اللسان/عنق..
١٠ في جامع البيان: أو قبضة، والحصباء بالمد: الحصى، ومنه: "المحصب"، وهو: موضع الجمار بمنى. المختار/حصب..
١١ في الأصل: قالت، وهو تحريف..
١٢ الجعرانة، بكسر الجيم والعين وتشديد الراء المهملة: وهي ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أدنى. انظر: معجم ما استعجم ٢/٣٨٤..
١٣ في "ر": المغانم، والمغنم والغنيمة بمعنى، المختار/غنم..
١٤ هو: الأقرع بن حابس بن عقال التميمي المجاشعي الدرامي، وهو من المؤلف قلوبهم، وقد حسن إسلامه. انظر: الإصابة ١٨/٢٥٢ ومصادر ترجمته هناك..
١٥ في الأصل: عمور، وهو تحريف..
١٦ في الأصل: آدم، وهو تحريف..
١٧ في جامع البيان: والله ما قلنا ذلك إلا حرصا على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
١٨ الأثر أخرجه الطبري عن قتادة مطولا في جامع البيان ١٤/١٨٠-١٨٢..
١٩ هو: أيمن بن عبيد الحبشي، وأم أيمن هي مولاة رسول الله ﷺ واسمها: أم الظباء بنت ثعلبة، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة. انظر: الاستيعاب ١/٢١٦، ومصادر الترجمة هناك..
٢٠ زيادة من "ر"..
٢١ جامع البيان ١٤/١٨٢، باختصار بعض ألفاظه..
٢٢ في جامع البيان سبي..
٢٣ في "ر": يطب، بياء مثناة من تحت..
٢٤ زيادة من "ر"..
٢٥ في "ر": فرضا، وهو تحريف..
٢٦ جامع البيان ١٤/١٨٤، بتصرف. والأثر معزو فيه إلى سعيد بن المسيب..
٢٧ في جامع البيان ١٤/١٧٩: "... يقول: وضاقت الأرض بسعتها عليكم"..
٢٨ جامع البيان ١٤/١٧٩، وزاد "ومعناه: وضاقت عليكم الأرض في رحبها، وبرحبها".
وهو في معاني القرآن للفراء ١/٤٣٠، انظر: تفسير القرطبي ٨/٦٥، والبحر المحيط ٥/٢٥..
٢٩ زيادة من "ر"..
٣٠ انظر: مغازي موسى بن عقبة ٢٨٣، وسيرة ابن هشام ٢/٤٣٧..
٣١ زيادة من "ر"..
٣٢ انظر: مغازي موسى بن عقبة..
٣٣ انظر: تفصيل ذلك في عيون الأثر ٢/٢٦٠..
٣٤ في المخطوطتين: وروى، براء مهملة، وأحسبه تصحيفا، وصوابه: وزوى، بزاي معجمة، وفي اللسان / زوى: "... زوى عنه كذا أي: عدله وصرفه عنه. وروي عن عمر رضي الله عنه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم، عجبت لما زوى الله عنك من الدنيا. قال الحربي معناه: لِما نحي عنك وبُوعد منك"..
٣٥ بفتح النون. المختار/ظهر..
٣٦ انظر: سيرة ابن هشام ٢/٤٩٨-٥٠٠..
٢ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٢٩، وجامع البيان ١٤/١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٠٩، وعنه نقل مكي بتصرف، والمحرر الوجيز ٣/١٩، وتفسير القرطبي ٨/٦٤، وفيه: وهي لغة القرآن، يعني صرفه، والبحر المحيط ٥/٢٥..
٣ هو قول عروة، كما في جامع البيان ١٤/١٧٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٧٣، والدر المنثور ٤/١٥٨.
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه، جامع البيان ١٤/١٧٩،: "الأثر، هو جزء من كتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان...".
وسلف له أن قال، جامع البيان ١٣/٥٤٢: "... قد رواه أبو جعفر مفرقا في تفسيره، وفي تاريخه... وعسى أن أستطيع أن ألم شتات هذا الكتاب من التفسير والتاريخ، حتى أخرج منه كتاب عروة إلى عبد الملك كاملا، فهو من أوائل الكتب التي كتبت عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٤ في "ر": خيبر، وهو تحريف..
٥ جامع البيان ١٤/١٧٨، باختصار..
٦ في الأصل: بلغة، وهو تحريف. والشُهبة في الألوان، البياض الغالب على السواد. المختار/شهب..
٧ زيادة من جامع البيان الذي نقل عنه مكي..
٨ في "ر": صلى الله عليه وسلم..
٩ أي: أقبلوا بجماعتهم، والعنق: الجماعة الكثير من الناس، انظر: اللسان/عنق..
١٠ في جامع البيان: أو قبضة، والحصباء بالمد: الحصى، ومنه: "المحصب"، وهو: موضع الجمار بمنى. المختار/حصب..
١١ في الأصل: قالت، وهو تحريف..
١٢ الجعرانة، بكسر الجيم والعين وتشديد الراء المهملة: وهي ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أدنى. انظر: معجم ما استعجم ٢/٣٨٤..
١٣ في "ر": المغانم، والمغنم والغنيمة بمعنى، المختار/غنم..
١٤ هو: الأقرع بن حابس بن عقال التميمي المجاشعي الدرامي، وهو من المؤلف قلوبهم، وقد حسن إسلامه. انظر: الإصابة ١٨/٢٥٢ ومصادر ترجمته هناك..
١٥ في الأصل: عمور، وهو تحريف..
١٦ في الأصل: آدم، وهو تحريف..
١٧ في جامع البيان: والله ما قلنا ذلك إلا حرصا على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
١٨ الأثر أخرجه الطبري عن قتادة مطولا في جامع البيان ١٤/١٨٠-١٨٢..
١٩ هو: أيمن بن عبيد الحبشي، وأم أيمن هي مولاة رسول الله ﷺ واسمها: أم الظباء بنت ثعلبة، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة. انظر: الاستيعاب ١/٢١٦، ومصادر الترجمة هناك..
٢٠ زيادة من "ر"..
٢١ جامع البيان ١٤/١٨٢، باختصار بعض ألفاظه..
٢٢ في جامع البيان سبي..
٢٣ في "ر": يطب، بياء مثناة من تحت..
٢٤ زيادة من "ر"..
٢٥ في "ر": فرضا، وهو تحريف..
٢٦ جامع البيان ١٤/١٨٤، بتصرف. والأثر معزو فيه إلى سعيد بن المسيب..
٢٧ في جامع البيان ١٤/١٧٩: "... يقول: وضاقت الأرض بسعتها عليكم"..
٢٨ جامع البيان ١٤/١٧٩، وزاد "ومعناه: وضاقت عليكم الأرض في رحبها، وبرحبها".
وهو في معاني القرآن للفراء ١/٤٣٠، انظر: تفسير القرطبي ٨/٦٥، والبحر المحيط ٥/٢٥..
٢٩ زيادة من "ر"..
٣٠ انظر: مغازي موسى بن عقبة ٢٨٣، وسيرة ابن هشام ٢/٤٣٧..
٣١ زيادة من "ر"..
٣٢ انظر: مغازي موسى بن عقبة..
٣٣ انظر: تفصيل ذلك في عيون الأثر ٢/٢٦٠..
٣٤ في المخطوطتين: وروى، براء مهملة، وأحسبه تصحيفا، وصوابه: وزوى، بزاي معجمة، وفي اللسان / زوى: "... زوى عنه كذا أي: عدله وصرفه عنه. وروي عن عمر رضي الله عنه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم، عجبت لما زوى الله عنك من الدنيا. قال الحربي معناه: لِما نحي عنك وبُوعد منك"..
٣٥ بفتح النون. المختار/ظهر..
٣٦ انظر: سيرة ابن هشام ٢/٤٩٨-٥٠٠..