البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فذرهم﴾ : أمر موادعة منسوخ بآية السيف.
وقرأ الجمهور :﴿حتى يلاقوا﴾ ؛ وأبو حيوة : حتى يلقوا، مضارع لقي، ﴿يومهم﴾ : أي يوم موتهم واحداً واحداً، والصعق : العذاب، أو يوم بدر، لأنهم عذبوا فيه، أو يوم القيامة، أقوال، ثالثها قول الجمهور، لأن صعقته تعم جميع الخلائق.
وقرأ الجمهور : يصعقون، بفتح الياء.
وقرأ عاصم وابن عامر وزيد بن عليّ وأهل مكة : في قول شبل بن عبادة، وفتحها أهل مكة، كالجمهور في قول إسماعيل.
وقرأ الجمهور :﴿حتى يلاقوا﴾ ؛ وأبو حيوة : حتى يلقوا، مضارع لقي، ﴿يومهم﴾ : أي يوم موتهم واحداً واحداً، والصعق : العذاب، أو يوم بدر، لأنهم عذبوا فيه، أو يوم القيامة، أقوال، ثالثها قول الجمهور، لأن صعقته تعم جميع الخلائق.
وقرأ الجمهور : يصعقون، بفتح الياء.
وقرأ عاصم وابن عامر وزيد بن عليّ وأهل مكة : في قول شبل بن عبادة، وفتحها أهل مكة، كالجمهور في قول إسماعيل.