زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُصْعَقُونَ﴾ قرأ عاصم، وابن عامر :﴿يصعقون﴾ برفع الياء، من أصعقهم غيرهم ؛ والباقون بفتحها، من صعقوهم.
وفي قوله :﴿يُصْعَقُونَ﴾ قولان :
أحدهما : يموتون.
والثاني : يُغشى عليهم، كقوله :﴿وَخَرَّ موسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣] وهذا يخرج على قول من قال : هو يوم القيامة، فإنهم يغشى عليهم من الأهوال. وذكر المفسرون أن هذه الآية منسوخة بآية السيف، ولا يصح، لأن معنى الآية الوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى