المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله :﴿فذرهم﴾ وما جرى مجراه من الموادعة منسوخ بآية السيف.
وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو بخلاف عنه «يلقوا »، والجمهور على «يلاقوا ».
واختلف الناس في اليوم الذي توعدوا به، فقال بعض المتأولين : هو موتهم واحداً واحداً وهذا على تجوز، والصعق : التعذيب في الجملة وإن كان الاستعمال قد كثر فيه فيما يصيب الإنسان من الصيحة المفرطة ونحوه. ويحتمل أن يكون اليوم الذي توعدوا به يوم بدر، لأنهم عذبوا فيه، وقال الجمهور : التوعد بيوم القيامة، لأن فيه صعقة تعم جميع الخلائق، لكن لا محالة أن بين صعقة المؤمن وصعقة الكافر فرقاً.
وقرأ جمهور القراء :«يصعِقون » من صعق الرجل بكسر العين. وقرأ أبو عبد الرحمن :«يَصعِقون » بفتح الياء وكسر العين. وقرأ عاصم وابن عامر وأهل مكة في قول شبل :«يُصعقون » بضم الياء، وذلك من أصعق الرجل غيره. وحكى الأخفش : صُعِق الرجل بضم الصاد وكسر العين.
قال أبو علي : فجائز أن يكون منه فهو مثل يضربون، قال أبو حاتم : وفتح أهل مكة الياء في قول إسماعيل.
وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو بخلاف عنه «يلقوا »، والجمهور على «يلاقوا ».
واختلف الناس في اليوم الذي توعدوا به، فقال بعض المتأولين : هو موتهم واحداً واحداً وهذا على تجوز، والصعق : التعذيب في الجملة وإن كان الاستعمال قد كثر فيه فيما يصيب الإنسان من الصيحة المفرطة ونحوه. ويحتمل أن يكون اليوم الذي توعدوا به يوم بدر، لأنهم عذبوا فيه، وقال الجمهور : التوعد بيوم القيامة، لأن فيه صعقة تعم جميع الخلائق، لكن لا محالة أن بين صعقة المؤمن وصعقة الكافر فرقاً.
وقرأ جمهور القراء :«يصعِقون » من صعق الرجل بكسر العين. وقرأ أبو عبد الرحمن :«يَصعِقون » بفتح الياء وكسر العين. وقرأ عاصم وابن عامر وأهل مكة في قول شبل :«يُصعقون » بضم الياء، وذلك من أصعق الرجل غيره. وحكى الأخفش : صُعِق الرجل بضم الصاد وكسر العين.
قال أبو علي : فجائز أن يكون منه فهو مثل يضربون، قال أبو حاتم : وفتح أهل مكة الياء في قول إسماعيل.