إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ حتى يلاقوا﴾ وقُرِئ حتى يلقَوا ﴿يَوْمَهُمُ الذي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ على البناءِ للمفعول من صعقتْهُ الصَّاعقةُ أو من أصعقتْهُ. وقُرِئَ يَصعقُون بفتحِ الياءِ والعينِ وهو يومُ يصيبُهم الصعقةُ بالقتلِ يومَ بدرٍ لا النفخةُ الأولى كما قيلَ : إذْ لا يُصعقُ بَها إلا مَنْ كانَ حياً حينئذٍ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى