تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٥ ثم أمر رسوله عليه السلام بأن يُعرِض عنهم وألا يشتغل بهم لما علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون، وهو ما قال عز وجل :﴿فذرهم حتى يُلاقوا يومهم الذي فيه يُصعَقون﴾ يُؤيِس رسول الله ﷺ عن إيمانهم، ويأمره بالصبر على أذاهم وترك المكافآت لهم، ويخبره(١) أنهم لا يؤمنون إلا في اليوم الذي فيه يُصعقون، أي يموتون.
ثم قرئ قوله ﴿يُصعقون﴾ بفتح الياء وضمّها(٢). فمن قال بالنصب احتجّ بقوله :﴿فصَعِق من في السماوات ومن في الأرض﴾ [الزمر: ٦٨] ولم يقل فصُعِق.
ثم تحتمل الصّعقة التي ذكرنا ما ذكرنا، أي يموتون، ويحتمل أي تنزل بهم الشدائد والأوجاع، ولكن لا ينفعهم الإيمان في ذلك الوقت لأنه إيمان دفع العذاب عن أنفسهم.
ثم قرئ قوله ﴿يُصعقون﴾ بفتح الياء وضمّها(٢). فمن قال بالنصب احتجّ بقوله :﴿فصَعِق من في السماوات ومن في الأرض﴾ [الزمر: ٦٨] ولم يقل فصُعِق.
ثم تحتمل الصّعقة التي ذكرنا ما ذكرنا، أي يموتون، ويحتمل أي تنزل بهم الشدائد والأوجاع، ولكن لا ينفعهم الإيمان في ذلك الوقت لأنه إيمان دفع العذاب عن أنفسهم.
١ الهاء ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: وضمه، انظر معجم القراءات القرآنية ح٦/٢٦٢..
٢ في الأصل وم: وضمه، انظر معجم القراءات القرآنية ح٦/٢٦٢..