النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يوم يموتون، قاله قتادة.
الثاني : النفخة الأولى، حكاه ابن عيسى.
الثالث : يوم القيامة يغشى عليهم من هول ما يشاهدونه، ومنه قوله تعالى :
﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً﴾ أي مغشياً عليه.
أحدها : يوم يموتون، قاله قتادة.
الثاني : النفخة الأولى، حكاه ابن عيسى.
الثالث : يوم القيامة يغشى عليهم من هول ما يشاهدونه، ومنه قوله تعالى :
﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً﴾ أي مغشياً عليه.