تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ أي : متفرقين. يقال : شتان ما بين فلان وفلان أي : ما أشد التفرقة بينهما. وقوله :﴿ليروا أعمالهم﴾ أي : أعمالهم التي عملوها.
تفسير الآية ٦ من سورة الزلزلة من كتاب تفسير السمعاني