الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَئِذٍ﴾ : إمَّا بدلٌ مِنْ يومئذٍ " قبلَه، وإمَّا منصوبٌ ب " يَصْدُرُ "، وإمَّا منصوبٌ ب " اذْكُرْ " مقدراً.
قوله :﴿أَشْتَاتاً﴾ حالٌ مِنْ " الناس " وهو جمع شَتَّ، أي : متفرِّقين في الأمنِ والخوفِ والبياضِ والسوادِ.
قوله :﴿لِّيُرَوْاْ﴾ متعلِّقٌ ب " يَصْدُرُ "، وقيل : ب " أَوْحَى "، وما بينهما اعتراضٌ. والعامَّةُ على بنائِه للمفعولِ. وهو مِنْ رؤيةِ البصرِ فتعدَّى بالهمزِة إلى ثانٍ، وهو " أعمالَهم " وقرأ الحسن والأعرج وقتادة وحمادة بن سَلَمة - وتُرْوى عن نافع، قال الزمخشري :" وهي قراءةُ رسول الله ﷺ " - مبنياً للفاعل، والمعنى : جزاءَ أعمالِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى