معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى﴿يومئذ يصدر الناس﴾ يرجع الناس عن موقف الحساب بعد العرض، ﴿أشتاتا﴾ متفرقين : فآخذ ذات اليمين إلى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار، كقوله :﴿يومئذ يتفرقون﴾( الروم- ١٤ )، ﴿يومئذ يصدعون﴾( الروم- ٤٣ ). ﴿ليروا أعمالهم﴾ قال ابن عباس : ليروا جزاء أعمالهم، والمعنى : إنهم يرجعون عن الموقف فرقاً لينزلوا منازلهم من الجنة والنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى