تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ يعني يرجع الناس من بعد العرض والحساب إلى منازلهم من الجنة والنار متفرقين، كقوله :﴿يومئذ يصدعون﴾ [الروم: ٤٣]، يعني يتفرقون : فريق في الجنة، وفريق في السعير.
وذكر فيما تقدم ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾ ثم ذكر هنا أن الناس أخرجوا ﴿ليروا أعمالهم﴾ الخير والشر، يعني لكي يعاينوا أعمالهم، وأيضا ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾، يقول : انتصف الناس فريقين، والأشتات الذين لا يلتقون أبدا، قال :﴿ليروا أعمالهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى