التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يومئذ﴾ ظرف لما بعده ﴿يصدر﴾ أي يرجع ﴿الناس﴾ عن موقع الحساب بعد عرض ﴿أشتاتا﴾ متفرقين، فأخذ ذات اليمين إلى الجنة، وأخذ ذات الشمال إلى النار، قوله تعالى :﴿يومئذ يتفرّقون﴾(١) ﴿ليروا﴾ متعلق بيصدر، أي لكن يروا أعمالهم. قال ابن عباس : أي ليروا جزاء ﴿أعمالهم﴾، يعني يرجعون عن الموقف لينزلوا منازلهم من الجنة أو النار، وجملة يومئذ يصدر مستأنفة، وقوله ﴿فمن يعمل﴾ إلى آخر السورة تفصيل ليروا.
١ سورة الروم، الآية: ١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى